مرتضى الزبيدي
45
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
( الكلام ) : وأنه تعالى متكلم آمر ناه واعد متوعد بكلام أزلي قديم قائم بذاته لا يشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواء أو اصطكاك اجرام ، ولا بحرف ينقطع باطباق شفة أو تحريك لسان . وأن القرآن والتوراة والإنجيل والزبور كتبه